تعاني ليزي فيلاسكيز من مرض نادر، لا يمكن أن يزيد وزنها أكثر من 29 كجم. تدافع ليزي عن نفسها بعد أن وصفت في أحد الفيديوهات "بأبشع امرأة في العالم".
كتبت دي فلت عما أسمته بمعجزة في التاريخ الطبي. تعاني ليزي فيلاسكيز وهي فتاة من تكساس من مرض غريب لا يعرف مثله سوى ثلاث حالات على مستوى العالم يجعل من المستحيل زيادة وزنها، حتى لو تناولت يوميًا 8000 سعر حراري لن يزيد وزنها أكثر من 29 كجم. من أجل البقاء على قيد الحياة يجب أن تتناول ليزي كل ربع ساعة وجبات صغيرة. وللمرض أعراض أخرى مثل شيخوخة الجلد المتسارعة كما أن عينها اليمنى عمياء.
وجدت ليزي عندما كانت في المدرسة الثانوية فيديو لها على اليوتيوب كان عنوانه: "أبشع امرأة في العالم"، كان مدته 8 ثوان فقط، ومع ذلك نقر عليه أكثر من أربعة ملايين مشاهد، وأدلى الآلاف بالتعليقات الساخرة والمستهزئة، حتى أن أحدهم قد نصحها بالانتحار من أجل تقديم "معروف للعالم".
كان ذلك كله كافيًا لتدمير احترام أي شخص لذاته، لكن مع ليزي كان الأمر مختلفًا. فهي تبلغ من العمر الآن 24 عامًا وتعمل محاضرة تحكي للعالم كيف تتعامل مع هذا القدر من الكراهية التي واجهتها في حياتها.
نشرت ليزي على اليوتيوب فيديو لها بعنوان: "ما الذي يحددك؟" تحكي فيه كيف كانت لا تريد أن تترك لغوغاء الإنترنت البغضاء تحديد شخصيتها، وتحدثت عن رحلة معاناتها وكيف استطاعت تحويل الطاقة السلبية والكراهية التي تواجهها من الناس بسبب مظهرها ومرضها إلى طاقة فعالة تستفيد منها.
وبالفعل حققت ليزي الكثير في حياتها، حصلت على شهادة البكالوريوس في علوم الاتصال، وهي الآن بصدد كتابة كتابها الثالث. بالإضافة إلى دورها في تحفيز الآلاف من الناس وملئهم بالشجاعة من خلال خطبها التحفيزية.
كما تتمتع ليزي بحس فكاهي جذاب في روايتها عن تجاربها المؤلمة تجعل من المتعة الاستماع لحديثها. ومن مميزات مرضها من وجهة نظرها أنها تستطيع أن تأكل ما يحلو لها من كميات الطعام دون أن يزيد وزنها. كما أن لديها شعرا جميلا.
وفي نهاية حديثها تذكر ليزي الجمهور أن المرء يمكن أن يجد سعادته الخاصة فقط داخل نفسه حيث يكون هو الطيار الذي يحدد بنفسه وجهة حياته. وبهذه الطريقة دائمًا ما يخسر الكارهون.
0 التعليقات:
إرسال تعليق